كنز القصص والمعلومات

يحتوي المنتدى على كمية رائعة من المعلومات والقصص من كافة الأنواع لإمتاع وتثقيف القارئ
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 22- أسطورة عدو الشمس - خاتمة القصة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 31/01/2018
العمر : 37
الموقع : البداري

مُساهمةموضوع: 22- أسطورة عدو الشمس - خاتمة القصة   الإثنين فبراير 05, 2018 2:19 am

إلى هنا تنتهي الفترة التي اقتبستها من مذكراتي ولربما أعود لهذه المذكرات مرة أخرى حين أجد ما يستحق.. فهي قطعا ملأى بكلام لا طائل من ورائه وخواطر سخيفة ومشاريع لم تتم قط.. انتهت القصة إذن بهذا الموقف المحرج ووجدتني أرمى إلى الخارج رميا.. لكنني على الأقل تأكدت تماما من أن كل ما حدث لي لم يكن وهما.. قابلت الدكتور محمد شاهين بعدها في الفيشاوي وسألني عما حققته من نجاح في موضوع الزواج فقلت له -بخبث- إنني لا أعرف سبب تبدل طباع كاميليا وطلبت منه أن يتوسط لي عندها فوافق متحمسا!.. وقد كان!.. صحيح أنها لم تطرده ولم تلق به في الشارع لأنها تعرفه جيدا لكنها ظنت بحالته العقلية الظنون حيث راح يحكي لها تفاصيل لقائي معها بينما هي لم تكن في القاهرة أصلا!.. هذا عن كاميليا.. أما عني أنا.. فلا داعي لأن أقول إنني هرعت إلى ستوديو التصوير وطلبت التقاط صورة لي.. وفي اليوم التالي وجدت صورتي المفزعة فبدت لي أجمل ما رأيت في حياتي.. ومن نافلة القول أن أقول إنني عدت أتحمل الشمس.. وصارت أشعتها الذهبية الفاتنة صديقتي الدائمة..
*************************
أما عن آخر ذيول القصة -علاقتي بالطلبة- فقد تكفل به مدحت نفسه الذي شرحت له مدى توتري وتدهور صحتي في تلك الأيام الكئيبة.. يذكر القارئ أنني تحدثت عن (أشخاص) ما في مقدمة قصتي مع حارس الكهف.. قلت لك:إنهم انصرفوا.. وأبيت أن أذكر أية تفاصيل عنهم.. الواقع أن الوقت قد حان لأعلن هذه الحقيقة التي كنت أحاول إرجاءها بعض الوقت.. إن آشتا وآشتا وآشتا -الثالث له ظروف مماثلة لهما- ما زالوا يزورونني من حين لآخر.. أحيانا يقرعون الباب وأحيانا أجدهم فجأة أمامي داخل الشقة.. طبعا هذا الكلام لا أجرؤ أن أخبر به أحدا سواك لأنه يشبه إلى حد كبير ما يقوله المجانين.. هؤلاء الضيوف غير المدعوين يجيئون إليّ من حين آخر ليحكوا لي المزيد عن عالمهم.. طبعا لم تنجب آشتا لأن جسدها مجرد قشرة بلا رحم ولا مبايض ولا أي شئ.. لكنهما سعيدان معا.. وهما بعد ربع قرن أو أقل قليلا ينتقلان من بلد لبلد ويعيشان في إطار جديد في كل مرة.. والسبب حتما هو شبابهما الدائم الذي سيثير الأقاويل حولهما إذا استقرا للأبد في مكان واحد.. اليوم هما زوجان يعملان في محطة بنزين في فلوريدا.. غدا هما طالبان في كلية الهندسة بموسكو.. بعد غد هما يبيعان الشاي في غرزة على طريق سمنود.. المهم أنهما معا وأنهما يفران من عدسات الكاميرا ومن الشمس الساطعة..
************************
والآن.. أسمع عواء أو خرير وحش أسطوري مرعب يتحرك في أقبية الأساطير الإغريقية قادما نحوي ليضيف ذكرى جديدة مروعة إلى ذكرياتي.. إن الميناتور قادم.. ومعنى هذا أن ندعو الله ألا نكون ضحيته القادمة.. سأحكي لكم التفاصيل كلها..
ولكن هذه قصة أخرى..
د.رفعت إسماعيل..
القاهرة..
*********************تمت بحمد الله***************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yousefahmed-com.ahlamontada.com
 
22- أسطورة عدو الشمس - خاتمة القصة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنز القصص والمعلومات :: الفئة الأولى :: أساطير ما وراء الطبيعة-
انتقل الى: