كنز القصص والمعلومات

يحتوي المنتدى على كمية رائعة من المعلومات والقصص من كافة الأنواع لإمتاع وتثقيف القارئ
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 22- أسطورة عدو الشمس - الفصل الثامن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 31/01/2018
العمر : 37
الموقع : البداري

مُساهمةموضوع: 22- أسطورة عدو الشمس - الفصل الثامن   الإثنين فبراير 05, 2018 2:18 am

2- المارق..
ـــــــــــــــ
20آشتا عام 321569[بقية]
سو..!..سو!.. الضوء الساطع الذي جعلونا نخافه ونحتقره.. سو!.. القرص الذهبي المشتعل يسكب حنانه ودفأه فوق الأرض الثكلى.. لم أحترق.. لم أتلاشى.. فقط عرفت السر.. فهمت حقيقة هذا الكون.. الإحكام المطلق في كل شئ.. الخالق الأعظم سخر هذا القرص كي يهب الأرض الحياة.. إن هذا.. وفي لحظة تالية تلاشى كل شئ.. وجدت نفسي أقف في قاعة شاسعة ملأى بالبشر الذين يتناقشون في قضية ما.. ووجدت حولي عشرات الأطياف تحيطني.. وفي ذهنهم سمعت لفظة واحدة: العقاب!.. وعرفت أين أنا.. أنا في قاعة بمبنى الأمم المتحدة يتخذها شعب الأطياف للمحاكمات الكبرى.. وكان البشر غارقين في جدل شديد حول حرب فيتنام وإلزام الحكومة الأمريكية بالانسحاب في نفس وقت محاكمتي.. أما نحن الأطياف فكان حوارنا الفكري مختصرا:
- أنت يا آشتا خرقت قانون الأطياف.. وتحدثت مع آشتا عن الشمس.. بل وحاولت رؤيتها!..
- كنت أريد أن أعرف.. وعرفت.. وهأنذا لم يصبني ضرر..
- لقد هدمت قدس الأقداس عندنا..
وهنا صاح أحد البشر في هستيريا:
- إن حكومة سايجون تحاول تبرير إمبرياليتها!..
- أنت يا آشتا قد خرقت القانون عمدا.. وجريمتك لا يمكن الدفاع عنها أو تفنيدها..
البشري ما زال يصيح في البشر الجالسين حوله:
- نعم.. جريمة لا يمكن تفنيدها!..
- لهذا يا آشتا.. عقوبتك هي النفي مع آشتا التي شاركتك التآمر.. النفي إلى عالم الضوء سو بلا رجعة..
- هذه الصور تثبت تورط السوفييت في مهاجمة القوات الأمريكية!..
- ستكتسب أنت وآشتا مظهرا ماديا هشا.. وتعودان إلى العالم المادي لتعيشا هناك.. أنتما لن تعودا طيفين.. ستفقدان لا ماديتكما إلى الأبد..
-الرحمة يا آشتا الأكبر!.. ليس هذا!..
ولكن آشتا الأكبر كان صارما.. ولمحت آشتا العزيزة.. أفكارها ملأى بالهلع والتوسل.. كانت تتألم.. وعرفنا أننا سنصير بشرا.. وأن أحدا لن يرحمنا..
*********************
الأحد 5 يونيو:
تم التجسد في إحدى الحدائق العامة.. وكان الوقت ليلا.. الجسدان اللذان اختيرا لنا يمثلان شابا وفتاة على قدر لا بأس به من الوسامة.. لكن -للأسف- حدث خلط في أصباغ الفتى من ثم جاء شاحب البشرة.. من النوع الذي يسميه الماديون عدو الشمس.. أما آشتا فكان تجسدها موفقا.. ووقفنا نرمق جسدينا في حيرة.. للمرة الأولى أرى آشتا الفكرة المجردة وقد صارت فتاة جميلة.. كيف عرفت أنها جميلة؟.. لا أدري.. يبدو أنني فقدت لاماديتي للأبد حقا.. كانت تبكي وتولول.. لم لا؟.. لقد كانت الأحداث عاصفة.. منذ ثانية كنا في اليوم العشرين من آشتا عام 321569.. واليوم نحن في اليوم الخامس من يونيو عام لا أدري كم بالضبط.. أنا من جلب لها هذا الوبال.. البائسة!.. على أننا كنا بحال طيبة.. المشكلة الوحيدة هي أننا نعرف حدود هذين الجسدين الذين يغلفاننا.. أولا: لا تترك هذه الأجساد ظلا.. ثانيا: لا تظهر هذه الأجساد في الصور الفوتوغرافية وحاليا يحاول العالم العظيم آشتا أن يحل هذه المشكلة بتطوير نوع الأنسجة التي تحيط بالطيف لكن أحدنا لن يستفيد من هذا الاختراع.. ثالثا: لا تحتمل هذه الأجساد الشمس بصورة مطلقة.. إن الشمس الساطعة تجعل جلدنا يحترق.. رابعا: تحتاج هذه الأجساد إلى طعام ولا يمكنها التنقل بحرية كما كان متاحا لها.. خامسا: يمكن جعل هذه الأجساد غير مرئية لبرهة محددة.. وهذا يفيد في وقت النوم أو الراحة فلن نكون بحاجة إلى مسكن.. أي مكان يناسبنا..
**********************
الثلاثاء 7 يونيو:
نحن في القاهرة.. المكان الذي كنا نعيش به ونحن طيفان.. لكن من أين نبدأ الحياة إذن؟.. نحن نعرف الكثير عن البشر.. فنحن نراقبهم طيلة حياتنا.. إن سننا ومظهرنا لا يصلحان إلا للتصنيف تحت قائمة واحدة: طلبة الجامعة.. لهذا.. ولنتمكن من ممارسة حياة طبيعية في هذا العالم المروع لابد أن نلتحق بجامعة ما.. ونزعم أننا زوجان.. هذه هي الطريقة الوحيدة كي نبرر عزلتنا الدائمة.. كون آشتا متزوجة سيحميها من ملاحقات كل الأوغاد الذين يظنون أنهم ذوو فتنة.. وكوني متزوجا سيفسر عدم رغبتي في مصادقة أحد.. وهكذا قمت بتزييف أوراق تقول: إننا طالبان في كلية الطب فكل شئ هين بالنسبة لمن يستطيع أن يكون غير مرئي.. وبدأنا نحاول الاندماج في الحياة الجامعية.. حاولنا أن نقنع أنفسنا بأننا سعيدان بكوننا ماديين.. ولكن يا لفضول هؤلاء القوم!.. في كل مكان تذهب إليه تجد عشرات العيون الفضولية ترمقك في غير ود.. فأكاد أصرخ: ماذا تريدون منا أيها الأوغاد؟!.. تدخل إلى مكان ما فيرمقونك في ذهول ولسان حالهم يقول: تبا!.. إنه يدخل!.. ثم تجلس فترى العيون تكاد تثب من محاجرها ولسان حالهم يقول: ياللهول!..إنه يجلس أيضا أية جرأة!.. أما تناولك لمشروب غازي فإنه يجعلهم يموتون من الذهول وهم لا يصدقون أنك قد بلغت هذا المدى البعيد!.. لماذا لا تتركوننا وشأننا أيها الحمقى؟!..
*********************
الخميس 9 يونيو:
الفضول يغمر الجميع في الكلية بشأننا.. أحد الطلبة المولعين بالتدخل فيما لا يعنيهم جاءنا يعرض خدماته لكنه في الواقع يحاول معرفة كنهنا بالضبط.. عرفت أن اسمه مدحت.. قال لنا إن هناك رحلة تقوم بها الكلية إلى القناطر الخيرية يوم السبت القادم وأصر على أن نشترك معهم لأننا كما قال نبدو أميل إلى الانطوائية والانطوائية كما قال هي فطر سام يذبل في النور والهواء.. سألت آشتا بالتخاطر الذي لم نفقده بعد:
- ما رأيك؟..
- لم لا؟.. يجب أن نندمج في هذا العالم بأي ثمن.. نحن لم نعد من شعب الأطياف.. لابد لنا من مكان ما..
ووافقنا على الرحلة.. كنا نستشعر الوحدة.. فقد حرمنا من رؤية الأطياف الأخرى للأبد برغم أننا نعرف أنهم يروننا ويحيطون بنا طيلة الوقت.. ترى ماذا يقولون عنا الآن؟..
**********************
السبت 11 يوليو:
كانت تجربة مريرة.. الجلوس في حافلة يملؤها الصخب وضجيج البلهاء.. وعرفت وآشتا أننا لن نتأقلم مع هذا العالم أبدا.. إلا أننا شعرنا بالارتياح لمشرف الرحلة.. وهو أستاذ جامعي يدعى رفعت إسماعيل.. رجل نحيل كالأفاعي.. كئيب متعكر المزاج كخرتيت.. يدخن بإفراط كبركان.. كان يجلس وحيدا يرمق كل هذا في اشمئزاز.. وشعرنا أننا على الأقل وجدنا واحدا يشاركنا مشاعر الغربة.. لكن ظننا خاب حين وصلنا إلى مقصدنا.. فقد تكشف هذا الرجل عن فضول غير عادي.. لا يكف عن مطاردتنا بنظراته كلما ذهبنا هنا أو هناك.. وازداد الأمر سوءا حين أخرج كاميرا فوتوغرافية وشرح يحوم حولنا كقط حذر.. وأدركت مقصده على الفور.. إنه يحاول أن يلتقط صورة لنا لغرض في نفسه!.. يجب منعه بأي ثمن وإلا سيفتضح أمرنا.. محاولات عديدة بذلها.. ومحاولات عديدة فررنا بها.. لكن فرارنا لم يزده إلا إصرارا.. وجاءت اللحظة التعسة حين نجح في اقتناص صورة لنا من وراء كتف طالب كان يخفيه عنا.. يا للكارثة!.. قالت آشتا:
- انتهى الأمر.. لن يجدنا في الصورة ولسوف تتراكم علامات الاستفهام حولنا.. لم تعد حياتنا ممكنة هنا.. فلنرحل!..
- اصمتي يا آشتا.. إن هذا الرجل سيدفع ثمن فضوله غاليا..
وخطرت لي فكرة.. إن جسدينا يتكونان تحت الجلد من طاقة.. طاقة ذات إشعاع يمكنه أن يؤثر في الفيلم.. إن صورتنا ستنطبع على الفيلم.. لكن بشريا لن يراها.. لن يراها سوى كيان طيفي.. سوى كتلة من الطاقة.. لو أن رفعت هذا بدأ يتحول إلى طيف فإنه سيبصر صورتنا على الفيلم دون جهد.. وفي ذات الوقت ستبدأ تغيرات غير مفهومة تصيبه.. ربما يجن.. ربما يفقد صوابه.. لا يهم.. لقد كان هو البادئ بالعدوان.. فلنبدأ انتقامنا الآن يا آشتا.. وفي رحلة العودة بالحافلة ظللت وآشتا نواصل ما بدأناه.. تشابكت كفانا وشرعنا نوحد طاقتنا كي نزعزع كتلة خلايا هذا الرجل.. ببطء يتخلى عن ماديته ويغدو مثلنا.. مجرد صورة لا أكثر.. لكنه لا يشعر بهذا.. وعرفنا أنه حين يطبع الصور سيجد صورتنا واضحة أشد ما يكون الوضوح لكن أحدا سواه لن يراها.. لا بأس.. لن يدفعه هذا إلى الشك فينا بل سيشك في قواه هو العقلية..
الاثنين 13 يونيو:
لم تنته المفاجآت الأليمة.. اقترفت آشتا خطأ جسيما في إحدى المحاضرات الختامية للعام حين سألت المحاضر عن معنى لفظة رئة الإنجليزية.. وللحظة ظنها الرجل تمزح ثم أصابه الذهول وراح يردد:
- طالبة في السنة الثالثة بكلية الطب.. ولا تعرف أن لانج معناها رئة!.. إن هذا ليس جهلا.. بل هو يدخل في نطاق الجريمة.. من أين أتيت يا دكتورة؟.. من المريخ؟.. هل أنت واثقة من أنك معنا هنا؟..
بدا لي الرجل موشكا على الإصابة بنوبة قلبية.. لكن المشاكل لم تنته.. فبعد المحاضرة فوجئنا بالطلبة يحتشدون حولنا ليمنعونا من مغادرة القاعة.. ورأيت المدعو مدحت يتقدم منا وفي عينيه نظرة عداء واضحة وسمعته يهتف:
- هذا حق.. من أنتما؟!..
تعالى صوت طالب منهم:
- أمس سألته عن رأيه في مباراة الأهلي والترسانة.. كل مخلوق في مصر تابعها أو سمع عنها أما هو فلم يعرف أصلا أن هناك مباراة.. أكاد أقسم إنه لم يسمع عن لفظة أهلي من قبل!..
كان يتحدث عني.. وتعالى صوت رفيع لطالبة تقول:
- أما هي.. فلا تعرف شيئا على الإطلاق.. لم تفهم معنى ساتان ولا أورجانزا ولا بيديكير.. حتى حين سألتها عن الكوافير الذي تتعامل معه تساءلت في حيرة: هل تعنين حاكم الإقليم؟!..
قال مدحت وهو يكشر عن أنيابه:
- هذا هو السؤال.. من أنتما؟.. هل أنتما جاسوسان إسرائيليان؟..
تعالى صوت آخر:
- ربما هما من المريخ كما قال د.محمود؟..
- أو طالبان مزيفان من هواة الطب..
كان الموقف يزداد سوءا.. من الواضح كما تنبأت آشتا أنه لا وجود لنا ولا مكان في هذه الكلية..
- آشتا.. يجب أن نرحل..
- أنا معك..
تبادلنا هاتين العبارتين عبر سيل أفكارنا الذي لم يسمعه هؤلاء..
- لكن يجب أن نمحو كل أثر لنا في عقولهم..
- تعني أن نلتهم كل هذا الكم من الأفكار؟.. سنصاب بتخمة..
-هذا هو الحل الوحيد..
وشرعنا نستخدم موهبتنا الطيفية.. شرعنا نبتلع كل الذكريات بخصوصنا من عقول حشد الطلبة المحيط بنا.. وحين انتهت مهمتنا كان كل واحد منهم يرمق الآخرين بنظرات زائغة.. وقد نسي كل شئ عن السبب الذي احتشدوا من أجله.. وانتهزنا الفرصة لنختفي عن عيونهم قبل أن يرونا فيتذكرون..
***************************
الثلاثاء 14 يونيو:
قر قرارنا على الاستقرار في إحدى الجامعات الإقليمية وفي كلية أخرى غير الطب.. فنحن لم نكن يوما ممن يجيدون الإنجليزية أو اللاتينية.. على أننا شعرنا أن هناك شيئا يتحتم علينا فعله قبل أن نرحل.. فما دام أمرنا قد افتضح وانهارت خططنا في هذا المكان فلم يعد هناك داع لكي نترك د.رفعت إسماعيل في طور اللامادية الذي يمر به.. لسوف يتعذب هذا المسكين كثيرا.. خاصة حين يفقد تحمله للشمس سو ويحترق جلده.. ويغدو عدوا للشمس مثلنا.. وهذا أمر متوقع خلال شهر أو أقل.. إذن علينا أن ننتزع منه ما منحناه إياه من طاقة.. عرفنا عندئذ أن الرجل قد سافر إلى الولايات المتحدة.. وأنه سيبقى هناك شهرا أو أقل قليلا.. سيكون علينا أن ننتظره حتى يعود كي نحرره..
****************************
الثلاثاء 8 يوليو:
لقد عاد د.رفعت إسماعيل اليوم.. هذا حسن.. لقد مرت رحلة الولايات المتحدة بسلام إذن ولم يلتقط له أحد صورا.. المفترض منا الآن أن نحرره دون أن يشعر هو بذلك.. لابد من عدد من اللقاءات الدائبة معه تتيح لنا انتزاع طاقته.. ولكن كيف؟.. وكانت آشتا تملك الجواب.. الفتاة التي كانت آشتا تعيش معها عندما كنا في عالم الأطياف هي أستاذة فلسفة عانس تدعى كاميليا.. وكانت آشتا قد درستها تماما..
عرفت كيف تتكلم.. كيف تلبس.. كيف تضع الماكياج.. بل عرفت حتى طريقة تفكيرها وأسلوب حياتها.. وخطرت لنا الفكرة المجنونة.. آشتا تتنكر لتبدو كالأستاذة.. وهذا هين مع كل المساحيق التي تضعها هذه وتذهب لتتعرف الدكتور رفعت.. وعن طريق لقاءات متعددة تتمكن من استخلاص طاقته.. ولكن متى وكيف؟.. هذا هو السؤال..
***********************
الاثنين 14 يوليو:
الأمور تسير على ما يرام.. كنت قد قابلت بالصدفة منذ أيام رجلا يدعى د.محمد شاهين يزور د.كاميليا في مكتبها.. وعرفت بالصدفة أن هذا الرجل هو صديق قديم لرفعت إسماعيل.. هذا رائع!.. سيكون هذا الرجل هو حلقة الوصل التي أريدها.. زرته في مكتبه وقلت له إنني صديق قديم وقريب لرفعت.. وأن الجميع قلق لأن قطار الزواج سيفوت هذا المخبول.. ثم قلت له إنني أرشح د.كاميليا لتكون مدام إسماعيل.. تحمس الرجل للفكرة وأدركت أنه طيب القلب إلى درجة البلاهة.. فطلبت منه أن يبقى الأمر سرا بيننا على أن يفاتح د.رفعت بالأمر كأنه عارض ومن بنات أفكار د.محمد وحده.. في نفس الوقت كانت د.كاميليا قد سافرت إلى الإسكندرية في رحلة قصيرة وصارت دارها الخاوية ملكا لي وآشتا.. وهكذا صار لنا بيت وفراش وثلاجة وحمام.. وفي هذا البيت شرعت آشتا تستعد لكي تلعب دور د.كاميليا حين يأتي رفعت ليراها غدا.. كان الماكياج متقنا ومع المساحيق والجمة كستنائية اللون والنظارة الأنيقة والتايور الرمادي المميز لكاميليا صار الشبه تاما.. خاصة وأن رفعت لم يرها من قبل.. ومحمد شاهين لا يرى أبعد من مترين.. أما بالنسبة للباقين في القسم فمن قال أن هذه هي د.كاميليا؟!.. إنها دارسة نهمة للفلسفة لا أكثر..
****************************
الثلاثاء 15 يوليو:
تم اللقاء الأول..
****************************
الجمعة 19 يوليو:
تم اللقاء الثاني في كافتريا.. وحاولت آشتا أن تكون كاميليا تماما في كل شئ.. لم يشك رفعت في أمرها.. لكن المهمة كانت أعقد مما تصورت.. يحتاج الأمر إلى كثير من التركيز لإنهاء هذه اللعنة التي تطارد رفعت.. المشكلة أنها لن تستطيع ممارسة هذا التركيز دون أن تثير ريبته..
******************************
الثلاثاء 23 يوليو:
لن تطول المهزلة أكثر من ذلك.. عرفت أن رفعت ملأ الدنيا صراخا وقد بدأ الناس جميعا يتحدثون عن خباله وتبدل طباعه.. وأنه طرد الطالب الذي زاره حاملا هدية الطلبة من أجل مرضه.. يجب أن ننهي عذاب هذا البائس حالا خاصة أنه عذاب بدون جدوى.. وفي الصباح توجهت إلى داره.. وقرعت جرس الباب في تصميم..
**************************
والآن نعود إلى مذكرات الدكتور رفعت..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yousefahmed-com.ahlamontada.com
 
22- أسطورة عدو الشمس - الفصل الثامن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنز القصص والمعلومات :: الفئة الأولى :: أساطير ما وراء الطبيعة-
انتقل الى: