كنز القصص والمعلومات

يحتوي المنتدى على كمية رائعة من المعلومات والقصص من كافة الأنواع لإمتاع وتثقيف القارئ
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 21- أسطورة حكايات التاروت - الحكاية السادسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 31/01/2018
العمر : 37
الموقع : البداري

مُساهمةموضوع: 21- أسطورة حكايات التاروت - الحكاية السادسة   الإثنين فبراير 05, 2018 2:10 am

الحكاية السادسة:خطوات في الردهة.. بطولة الدكتور رفعت إسماعيل..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(نظرات خالية من التعبير.. لكنها في ذات الوقت تقول الكثير جدا..!..)..
***********************
الاسم: رفعت إسماعيل.. السن:44 عاما.. المهنة: طبيب بشري وأستاذ جامعي.. الجنسية: مصري.. الحالة الاجتماعية: ذئب عجوز متوحد.. الهوايات: بلا هوايات إلا إذا اعتبرنا التدخين هواية وحظه العاثر يوقعه دوما مع مصاصي الدماء والموتى والأحياء والسحرة والمذءوبين.. لكنه لم يحب هذا يوما ولم يسع له.. إن حياة د.رفعت إسماعيل لهي سلسلة طويلة لا تنتهي من التورط.. سمات شخصية: أصلع كحوض لأسماك الزينة نحيل كالقلم الرصاص معتل الصحة كمستعمرة درن كاملة يدخن كبرلين حين دخلها الحلفاء..
****************************
ناولني د.لوسيفر أوراق التاروت كي أخلطها.. شعرت بقشعريرة حين لامست أناملي أنامله الباردة الصلبة.. الأوراق نفسها كانت ناعمة الملمس كالأفعى (أنا لم ألمس أفعى في حياتي لكن لا بد أنها كذلك).. تفوح برائحة لا سبيل لوصفها هي مزيج من التوابل والقدم والعطور الشرقية.. بدأت أركز ذهني مخلصا في أي شئ لكن سدى.. ظل تفكيري مبعثرا فوق رمال الاهتمامات البشرية.. وخطر لي للحظة أن هذا سيؤدي لفساد التجربة ثم تذكرت أن التجربة فاسدة من الأصل ولن تنجح بأي منطق.. وفرغت من تقليب الأوراق فأعدتها له.. بدأ الرجل يفرز الأوراق على المائدة في تؤدة.. ورقة الموت الكئيبة أولا.. نظر لي في تهكم لحظة ثم غمغم:
- قصتك تبدأ بالموت فكيف تنتهي؟.. أعتقد أنك من أصحاب الباع الطويل في النحس!..
- هذا ليس جديدا عليّ..
وشرع يتأمل باقي الأوراق.. ورقة المحاكمة.. ثم ورقة القمر.. ثم ورقة المشنوق.. قلت له متهكما:
=يبدو لي أنني سأقتل رجلا ما حين يكتمل القمر.. وتتم محاكمتي وأعدم شنقا!..
- صه!.. حسب التفسير السيكولوجي لهذه الأوراق.. أنت مضطر للتضحية ليعود ميلك لنفسك..يجب أن تسمو بذاتك فوق الوجود المادي..
=هذا كلام عائم بلا رأس ولا ذيل..
- صبرا.. إن السحر هو التفسير الوحيد الذي أركن إليه هنا..
وشرع يحكي لي ما يرى..
************************
=أنا مشرفا على رحلة طلابية؟!..
هكذا هتف د.رفعت وهو يقرأ اسمه الذي أرسلته له رعاية الشباب بالكلية مطالبة إياه بأن يكون مسئولا عن رحلة طلابية إلى القناطر الخيرية.. شرع الرجل يولول ويصرخ.. فهو آخر من يصلح لهذه المهمة السقيمة بين كل أساتذة الكلية.. لكن هؤلاء القوم كانوا مصرين كالكابوس.. وقالوا له كلاما لا أول له ولا آخر عن علاقة الطالب بالأستاذ وعن الأبوة وعن الدور الريادي للأساتذة..و..و.. وهكذا وجد العجوز رفعت إسماعيل نفسه جالسا في مقعد خلفي من الحافلة يصغي لهرج الطلبة ومرجهم وقرع الطبول وتصفيق الأكف.. وتلك الأغاني السخيفة المبتذلة التي يرددها كل الطلاب في كل الرحلات منذ كان هو نفسه طالبا.. الصبر يا د.رفعت!..الصبر!.. ظل يردد هذا في سره وهو يمضغ سيجارته العاشرة ويتسلى بقراءة صفحة الوفيات في الجريدة.. كان يرجو أن يتركوه وشأنه لكنهم لم يرحموه.. أقحموه في عشرات الألعاب السخيفة الجماعية على غرار كيلوبامية وسواها.. وكان عليه أن يبتسم على الرغم منه بينما هؤلاء الفتيان والفتيات المفعمون بحب الحياة إلى حد المرض يهتزون حوله مرددين الأغاني والدعابات.. بالنسبة إلى رفعت كان واجبه أمام نفسه يتلخص في أن يمنع طالبا من أن ينتحر أو طالبة من أن تدهمها سيارة.. لكن المرح شئ اختياري لا يمكن إرغامك عليه بقرار حكومي..
****************************
وفي القناطر الخيرية واصل هؤلاء المهرجون عبثهم.. وفي ظل شجرة وارفة جلس د.رفعت يدخن ويرمق المهزلة البشرية الجارية أمامه.. ثم إنه مد يده إلى جعبته فأخرج الكاميرا العاكسة التي كان قد اشتراها من إنجلترا منذ عشرة أعوام.. لم يكن رفعت إسماعيل من هواة التصوير.. لكنه أحس بحاجته إلى استعمال الكاميرا قبل أن تتلف من طول إهمالها.. راح يتنقل هنا وهناك يختار كادرات متوازنة تعكس جمال الطبيعة وإبداع خالقها.. لكنه كلما ذهب إلى مكان وجد الكادر يمتلئ بعشرات الأوغاد الذين لا تدري من أين يأتون.. كلهم يبتسمون وقد كونوا الصفين الشهيرين:الصف الجالس على ركبتيه والصف الواقف خلفه ولا بأس بواحد أو اثنين من الصف الخلفي يمدون إصبعين ليرسموا قرونا فوق رءوس الغافلين في الصف الأول.. والكل يرسم على وجهه بسمة بلهاء.. عليكم اللعنة جميعا.. كان د.رفعت يعرف الموجودين جميعا إن لم يكن بالاسم الفعلي فعلى الأقل بالوجه.. لهذا أثار انتباهه شابان يقفان بمعزل عن الآخرين.. أحدهما شاب وسيم متأنق يعاني من ظاهرة الألبينو التي يسميها العامة بعدو الشمس.. فهو أحمر اللون أبيض شعر الرأس والحاجبين والأهداب.. وعيناه رماديتان محمرتان.. والآخر كان فتاة بارعة الجمال ترتدي نظارة سوداء.. وكلا الشابين كان يمسك بكف صاحبه وبدا أنهما ينأيان عن الجمع ولا يكفان عن تبادل الهمسات أو الجلوس متقاربي الرأس في ظل إحدى الأشجار.. إنه الحب إذن.. مال رفعت على أذن أحد الطلبة سائلا عنهما.. فهو لم يرهما من قبل وبالتأكيد لم يدرس لهما قط فأجابه الطالب:
- إنهما عادل وهالة.. زوجان شابان من السنة الثالثة.. منعزلان تماما ولا يختلطان بأحد.. مهذبان جدا..
=لم أرهما قط..
- جاءا من الاسكندرية هذا الشهر فقط.. وهما يثيران التساؤل دائما ولكن أحدا لم يستطع معرفة ما هو أكثر..
نظر د.رفعت إلى الزوجين الشابين حيث وقفا يتأملان بعض الزهور.. لم يستطع أن يخفي حسده لهما.. كلاهما شاب وسيم ويحب الآخر.. هذه هي السن التي يمكن للمرء فيها أن يستمتع بالحب ويتوحد بالطبيعة.. هو أيضا كان تواقا إلى الحب في هذه السن.. لكنه كان عاجزا عنه.. مجرد طالب ريفي خجول عاكف على الدراسة وعلى تدبير حياته بالملاليم التي ترسلها له امه من القرية.. وها هو ذا بعد كل هذه الأعوام عاجز عن الحب لأن القطار قد ولى بعيدا.. حينما كان قادرا على الحب لم يكن يملك.. وحينما ملك لم يعد قادرا على الحب.. المهم رأى أن من واجبه نحو عصفوري الحب هذين أن يلتقط لهما بعض الصور خفية بشرط أن تبدو كأنها جاءت بالصدفة.. اتجه نحوهما وصوب الكاميرا.. وهنا حدث شئ غريب.. رآهما يفران من أمام العدسة كأنما هي فوهة بندقية مصوبة نحوهما.. غريب.. لماذا يتصرفان هكذا؟.. وبدأ القلق يزحف إلى قلبه.. هل هما حقا متزوجان؟.. ربما يزعمان هذا كي يظفرا بحرية أكثر وعندئذ لن يرحبا بصورة فوتوغرافية تسجل علاقتهما ثم إنه استبعد هذا الاحتمال.. يخفيان علاقتهما عن من اذا ما كانا بالفعل يشهدان عليها مائة طالب وأستاذهم؟!.. هل هما متدينان من النوع الذي يؤكد تحريم التصوير؟.. لا يبدو عليهما أي نوع من التدين العادي أو المتطرف.. حاول مرة أخرى.. فمرات أن يلتقط صورة تضمهما.. لكن النتيجة واحدة في كل مرة.. أيقن رفعت أن هناك سرا ما.. وفي المرة الأخيرة بدافع العناد اختبأ خلف كتف أحد الفتيان الواقفين أمامه والتقط صورة للشابين.. ولم يفته عبر محدد الرؤية أن يدرك أن الفتاة أدارت وجهها نحوه ورأته من خلف نظارتها السوداء لكن بعد فوات الأوان.. ورآها تجذب ذراع زوجها لتلفت نظره.. انتهى اليوم وبدأت رحلة العودة في الحافلة.. وفي المقعد الخلفي جلس د.رفعت يوزع الابتسامات متظاهرا بالسرور بينما الضوضاء تصم أذنيه.. إن هؤلاء الحمقى يعتقدون أن السبيل الأوحد للتعبير عن الحياة هو الصخب.. لو أن ديكارت هنا لغير مقولته الشهيرة إلى (أنا أصرخ إذن أنا موجود).. ولم يفت د.رفعت أن يلاحظ أن الفتى عدو الشمس لم يكف عن اختلاس النظر إليه.. نظرات طويلة خالية من التعبير.. لكنها في الوقت ذاته تقول الكثير جدا..
******************************
إلى هنا انتهى د.لوسيفر من كلامه.. ونظر لي ليسألني سؤاله التقليدي:
- هل ثمة خطأ فيما قلته؟..
لم أستطع أن أرد.. إن الحقيقة المروعة هنا.. الحقيقة التي لم أستطع أن أفندها هي أن كل ما قاله صائب.. أنا قمت بهذه الرحلة فعلا قبل قدومي إلى الولايات المتحدة بأسبوعين.. وكل ما ذكره صواب بلا أدنى تحريف.. كنت آمل أن يكشف لي عن زيفه إذ أنني أنا الوحيد الذي يستحيل أن يعرف عنه أي شئ..
في حالة مسز مازورسكي وماري كان الرجل قادرا على معرفة قصتهما من د.هندريكس خاصة وهذا الأخير هو من أوصاهما باستشارة د.لوسيفر.. في حالة كولبي لا توجد مشكلة.. فهذا الأبله لا يحسن الاحتفاظ بسر وقتا أطول من الوقت الذي تمتلئ فيه مثانته.. في حالة هاري ظننت أنه ثرثر بشئ ما للشقراء التي كان معها وهي نقلت فحوى الحديث إلى د.لوسيفر.. وفي حالة جون ميلز من يدري؟.. لربما كان هو نفسه متعاونا مع لوسيفر كما يحدث كثيرا مع وسطاء قارئي الأفكار.. أما أنا.. فالحق أقول إنني لا أملك أدنى فكرة.. ابتلعت ريقي وقلت بصوت غريب:
=أرجو أن تستمر..!..
*****************************
قال د.لوسيفر:
أنت لم تحمض الفيلم بعد يا د.رفعت.. أرسلته إلى المعمل ثم نسيت كعادتك كل شئ عنه.. لكنك ستتذكر أمره حين تعود إلى القاهرة.. وستذهب لاستلام الصور.. وعندئذ ستجد ما يثير قلقك.. لن تجد هذين الشابين في الصورة التي التقطتها لهما.. ستجد الخلفية والمشهد الطبيعي وحتى كتف الفتى الذي احتميت به.. لكنك فيما عدا ذلك لن تجد شيئا.. إلى البيت ستعود حائرا يا د.رفعت عاجزا عن الفهم.. ما معنى ذلك؟.. معناه بكل بساطة أن هذين الشابين من مادة مغايرة لنا.. مادة لا تعكس الضوء.. أنت تعرف من قراءاتك أن هذا هو شأن الأشباح والأطياف ومصاصي الدماء.. فهل ينطبق شئ من هذا على هذين؟.. إن أحدا من طلابك لا يعرف من أين جاءوا ولا أين يذهبان بعد ساعات الدراسة.. إذن يحتمل الأمر أي شئ.. إنهما يذهبان إلى مجرة أخرى أو تحت الأرض أو إلى تابوت خشبي.. لا فارق.. المهم أنهما كائنان مخيفان.. الأسوأ هنا هو ما تلاحظه من آثار عبث في شقتك.. هناك من دخل الشقة في أثناء سفرك.. لم يسرق شيئا وأنت لا تملك ما يسرق.. لكنه بحث بعناية وصبر.. عن ماذا؟.. الأمر واضح ولا يحتاج بحثا..
**********************
وفي المساء تحكم إغلاق شقتك عليك.. ثم تدخل فراشك.. وبرغم مئات الخواطر القلقة يتسرب النعاس إلى عينك ببطء.. ببطء.. وتنام.. إلى متى؟؟.. لا أحد يعرف.. لكنك تصحو في قلب الليل على صوت خطوات في الردهة.. تهرع حافي القدمين إلى باب الغرفة وتصيخ السمع.. نعم لا جدال في أن هناك من يمشي في الردهة.. تفتح الباب بعد أن تخرج مسدسك من تحت الحشية.. وبحركة مسرحية تمد يدك إلى مفتاح النور.. وتضيئه فلا تجد أحدا.. تسمع صوت الخطوات يبتعد متجها إلى غرفة المكتب.. فتهرع إلى هناك.. وتمد يدك إلى زر الإضاءة.. وهنا تراهما.. لقد تبدلا كثيرا والحق يقال.. لم يعد شئ في وجهيهما يمت لوجوه البشر.. بل هما كتلتان هلاميتان تسيلان باستمرار ويقطر منهما سائل أخضر لزج إلى البساط.. أما يداهما فقد تحولتا إلى نوع من المجسات كأيدي الأخطبوط.. لكنهما كانا يرتديان ثياب الذكر والأنثى.. وترى الذكر فيهما يقف وراء المكتب المفتوح منهمكا في تقليب الأوراق.. أما الأنثى فتقف جوار خزانة الكتب تفرزها وتلقي كتابا تلو الاخر على البساط..
- معذرة على تطفلنا يا د.رفعت.. ومعذرة على أننا لم نكلف نفسينا بالتحول إلى صورتكم!..
كذا يدوي صوت الذكر وهو جالس على المكتب لا يتحرك.. ثم يردف وهو يمسك مجموعة الصور بين يديه الرخويتين:
- أنت تفهم أننا لا نرغب بتاتا في أن يرى هذه الصورة أحد!.. فالفيلم عاجز تماما عن تسجيل انعكاس أجسادنا..
=مـ..من أنتما؟..
- إنه لسؤال عسير.. لكنك تستطيع أن تقول إننا مخلوقات قادمة من أعماق الأرض.. ونحن مكلفان بتعرفكم ودراسة أحوالكم ومدى استجابتكم لاحتمال الغزو!..
=هل..هل تمزح؟..
- إن ملامح وجهي تؤكد لك أنني لا أمزح.. أرجو أن تترك هنا السلاح جانبا فهو عديم النفع مع الكتل البروتوبلازمية من أمثالنا.. كنا نحاول أن نتأقلم معكم لكن فضولك جعلك تتسرع.. حاولنا العثور على هذه الصور مرارا في أثناء سفرك لكن سدى.. والآن وقد تخلصنا من الصور..
يقولها وهو يحاصرك ما بين الجدار وبين زوجته:
- حان الوقت للتخلص ممن رأى هذه الصور..!..
************************
انتهى د.لوسيفر من الكلام فشرع يجمع اوراق التاروت ويدسها في علبة لامعة أنيقة.. ثم نظر لي بعينيه الحادتين النفاذتين:
- هل هناك أسئلة؟..
قلت محاولا تمالك أعصابي:
=حسبتك ستقدم لي نبوءة منطقية لكنك قدمت لي قصة من قصص الخيال العلمي من طراز (إنهم بيننا)..
- أنت عائد إلى مصر.. ولسوف ترى ما إذا كان د.لوسيفر نصابا آخر أم عبقريا..
قال كلارتون وهو ينهض على قدميه بصعوبة:
- الآن يا سادة إذا لم يكن لديكم مانع.. إن د.لوسيفر منهك وبحاجة إلى قسط من الراحة..
نهض هاري وميلز وكولبي أما أنا فظللت أرمق لوسيفر في ثبات بعض الوقت.. ثم غمغمت وأنا أقابل نظرته الحادة بمثلها:
=إن لي سؤالا أخيرا يا د.لوسيفر..
- أي شئ؟..
=من أنت؟..
نظر لي في صمت بعض الوقت.. ابتسامة خفية تلاعبت على ركن فمه الأيسر.. ثم نهض دون كلمة أخرى مغادرا المكان مع كولبي وكلارتون.. ارتديت حذائي وتأبطت ذراع هاري لأتمكن من المشي.. ثم غادرنا الصومعة إلى قاعة الاحتفالات الهائلة بالخارج التي خوت من عروشها تماما فلم يعد بها سوى اثنين أو ثلاثة من السكارى وأطفئت أكثر الأضواء وسادت الفوضى المكان من أطباق فارغة متسخة وزجاجات مبعثرة وأعقاب سجائر.. بينما الخدم يعملون جاهدين على تنظيف كل هذا.. إنها الساعات الأولى من فجر يوم جديد..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yousefahmed-com.ahlamontada.com
 
21- أسطورة حكايات التاروت - الحكاية السادسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنز القصص والمعلومات :: الفئة الأولى :: أساطير ما وراء الطبيعة-
انتقل الى: